■ الحجاز السياسي
■ الصحافة السعودية
■ قضايا الحجاز
■ الرأي العام
■ إستراحة
■ أخبار
■ تغريدة
■ تراث الحجاز
■ أدب و شعر
■ تاريخ الحجاز
■ جغرافيا الحجاز
■ أعلام الحجاز
■ الحرمان الشريفان
■ مساجد الحجاز
■ أثار الحجاز
■ كتب و مخطوطات
■ البحث
العدد الاخير
أرشيف المجلة

معركة سعودية جديدة، ولكن مع قطر

ما أكثر المعارك التي تخوضها الرياض ضد خصومها كما ضد حلفائها؛ ضد الأفراد او ضد الحكومات او الأحزاب؛ ضد الداخل أو الخارج.

هي معارك لا تنتهي؛ خاصة في العهد السلماني، عهد الحزم والعزم، كما يُقال.

آخر المعارك هي فتح النار على قطر. وكما كل المعارك، فإن نهايتها الخسران والفشل، حيث تكاد تكون كل المعارك السعودية خاسرة وفاشلة، السياسي منها والاقتصادي والأمني والعسكري، الداخلي منها والخارجي؛ الموجه لأفراد أو لدول أو لأحزاب.

يكاد يكون النجاح في المعارك السعودية معدوماً طيلة السنوات الماضية.

لكن المعركة الجديدة مع قطر قد توجّه النظر الى قضايا لم يكن أحدٌ في السابق يركّز عليها:

الأولى ـ ان كثرة المعارك التي تخوضها الرياض ابتداءً، بمعنى أنها هي التي تشعلها، ثم تبررها بأنها اضطرت اليها، او هي دفاع عن النفس أو ما أشبه.. كثرة المعارك هذه، أكّدت حقيقة ان السعودية التي يعرفها الباحثون؛ سعودية السبعينيات والثمانينيات وحتى التسعينيات، لم تعد هي اليوم.

تفاصيل

هل تبدأ حرب محاور إقليمية من قطر

مشروع إسقاط حكم آل ثاني؟

ماوراء الزوبعة الإعلامية التي أحدثّتها، زعماً، التصريحات المنسوبة لأمير قطر تميم بن حمد حول انتقادات دول إقليمية (مصر والإمارات بدرجة أساسية) ودفاعه عن موقف بلاده من حركة حماس، وإشادته بإيران كقوة إقليمية وإسلامية وكذلك حزب الله كحركة مقاومة، أثارت سؤال الساعة في وقتها: هل الزوبعة الإعلامية مجرد رد فعل على حادثة عابرة أم بداية مرحلة؟

بدا الأمر كما لو أنها العاصفة التي تعقب الهدوء، وبدون سابق نذار، إنفجر الخلاف بصورة دراماتيكية بعد يومين من قمّة الرياض (21 مايو 2017)، حين شنّ الإعلام السعودي ومعه الاماراتي (بما في ذلك القنوات الفضائية الأجنبية باللغة العربية العاملة في دولة الإمارات مثل سكاي نيوز) حملة انتقادات وتشهير وتحريض ضد العائلة الحاكمة في قطر. نفي الأخيرة المتكرّر لم يحسم الخلاف، ولم يوقف الحملة، بل إن كثافة الحملة وأنواع الأسلحة المستعملة فيها تفشي ما هو أبعد من مجرد حديث مسرّب لأمير قطر أو حتى قرصنة لوكالة أنباء قطر الرسمية. فقد فُتحت الملفات الخلافية القديمة جميعاً دفعة واحدة، وبات التراشق الإعلامي، ابتداء من الجانب السعودي/الاماراتي ولاحقاً، وفي رد فعل، من الجانب القطري مؤشر على انفضاض الجمع الخليجي، وبداية مرحلة جديدة.

تفاصيل

طابخ السمّ آكله

غريزة السيطرة تشعل الأحقاد السعودية القطرية!

اذا كان هناك من نتيجة ايجابية لهذه المعركة القذرة التي تخوضها انظمة الخليج ضد بعضها البعض، انها عرت تلك الانظمة، واسقطت عنها غلالة الاخلاق والدين التي غطت بها سوءاتها، وكشفت بواطنها على الملأ.. فجور في الخصومة، واقذاع في اللفظ، واسفاف في التعبير، وانتهاك لكل القيم والمعايير الدينية والاخلاقية والاجتماعية!!

من الشقيق القطري، الى الخائن الأعظم!

ولكي لا نكون على شاكلتهم وبمستوى القيعان التي بلغوها في المواجهة المفتوحة، دون قيود ولا محاذير، وقفنا بحذر امام كلامهم الذي ابدعوا فيه قاموسا كاملا من فنون السب والشتم والبذاءة، واسلحتهم التي نهشوا بها جلود بعضهم، ومعاولهم التي نبشوا بها القبور وتناولوا بها الاعراض.. ليضيفوا الى تاريخنا القبلي الجاهلي حربا جديدة تصغر امامها داحس والغبراء.

تفاصيل

حرب بين (عيال ترامب).. فما عدا مما بدا؟!

بالأمس: القطري شقيق! واليوم: متآمر، وإرهابي!

أكثر الأزمات التي صنعتها السعودية افتقرت الى الوضوح في مبررات خلقها لها.

آخر الأزمات: فتح النار على قطر. وكان التساؤل الذي لازال يصكّ الأسماع: ما هي القضية؟ لماذا فعلت الرياض وابو ظبي ما فعلتاه؟ لماذ الآن؟

هذه الأسئلة تكررت، في قضية العدوان على اليمن، وفي قطع العلاقات مع ايران؛ والآن مع فتح النار على قطر.

كل التبريرات السعودية لا تبدو منطقية، او على الأقل لا تشفي الغليل، ولا تفتح افقاً لفهم ما يجري وما تريد الرياض الوصول اليه.

في العدوان على اليمن، لماذا شنّت الرياض حربها، ولماذا هي مستمرة؟

تفاصيل

الأزمة القطرية، والنهاية غير سعيدة!

مع أننا نعلم كيف بدأت الأزمة الجديدة بين قطر من جهة والسعودية وحلفائها ومن ورائهم امريكا من جهة ثانية.. الا أن أحداً لا يعلم كيف ستنتهي عليه الأمور، حتى اولئك المشاركون في الصراع او اللاعبون الرئيسيون فيه، لا يعلمون على وجه واضح كيف يمكن وضع حد للخلاف، ومنع تصعيده، واحتواء الخسائر. ولعل السبب في جعل الصورة ضبابية أمران رئيسيان:

الأول ـ دخول لاعبين كثر في ساحة الصراع القطري السعودي؛ بما في ذلك ايران وتركيا وفرنسا فضلاً عن امريكا ودول آسيوية وافريقية.

الثاني ـ اعتماد سياسة المقامرة والمغامرة من جانب السعودية وحليفاتها، وعدم ادراك توابع السياسات التي اتخذت، والمضي في حال التصعيد. باختصار فإن خطأ الحسابات قاد ويقود الى توسع آفاق المشكلة، ويعقد حلّها.

ويمكن للمرء ان يضيف سبباً ثالثاً، وهو استخدام الاعلام في الصراع الذي ولد مرارة في النفوس، وكسر الحواجز والمحرمات، وحقوق الاشخاص، ما جعل المشكلة اكثر من كونها سياسية الى مشكلة شخصية في بعض الأحيان. وإن ضغط الرأي العام، في هذا الوقت المستعر، لا يميل الى المصالحة والتراجع، بل الى المزيد من التسعير والتشدد والتصعيد.

تفاصيل

الإعلام السعودي: لغة هابطة زادت الأزمة إسفافا!

بعد ان احتفت وسائل الاعلام السعودية والاماراتية بشكل مبالغ فيه بمشاهد الرفوف الفارغة في محلات السوبرماركت القطرية، وتحدثت بشكل صريح عن آثار الحصار الاقتصادي الذي فرضته السعودية والامارات والبحرين على قطر، وتناقلت اخبارا اغلبها ملفق ومضخم عن ازمات مالية ومعيشية.. احست مراكز اتخاذ القرار بفجاجة ووقاحة هذا الموقف الذي يتشفى بجوع وحاجة مواطنين اشقاء، لا ناقة لهم ولا جمل في صراع الامراء ومن وراءهم من الدول والمرجعيات الدولية.

وفجأة وفي يوم واحد صدرت أوامر بالتراجع واستبدال هذه المواقف اللاأخلاقية بأخرى تمثل دور المتعاطف والمستعد للمساعدة، وجاء بعضها كاريكاتوريا ومثيرا للتقزز والسخرية، كما جاء على لسان وزير الخارجية عادل الجبير في واشنطن الذي اعرب عن استعداد بلاده لتقديم المساعدة في تأمين وصول المواد الغذائية للشعب القطري.

وما بين تصنع البراءة والارتباك، قال الجبير في واشنطن وهو يقف الى جانب نظيره الاميركي ريكس تيلرسون، أن مقاطعة قطر ليست حصارا، فبلاده وحليفاتها الخليجيات التي تحيط بقطر من كل الجهات، لم تغلق الموانيء والمطارات، بل منعت الطائرات والسفن من الوصول اليها.. وهذا برأيه ليس حصارا.

تفاصيل

معادلة خسارة ـ خسارة

الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وواشنطن

ما ورد في بيان البيت الأبيض بعد لقاء سلمان ـ أوباما في سبتمبر 2015 حول الشراكة الاستراتيجية، تحوّل الى مذكّرة تفاهم بين سلمان ـ ترامب بعد زيارة الأخيرة الى الرياض في 19 مايو الماضي. الزيارة، كما المذكرة والشراكة، هي حدث غير مسبوق من منظور سعودي ـ أميركي. هكذا قال ترامب عن الزيارة، وهكذا قال عادل الجبير عن الزيارة والمذكرة وثنّى عليه وزير الخارجية الأميركي ريكس تيليرسون في المؤتمر الصحافي المشترك مع الجبير في الرياض.

السؤال: كيف سوف تتصرف السعودية بعد إعادة إحياء الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة؟ هل يعاد تتويج السعودية كدولة محورية في المنطقة؟ هل الدولة المحورية تتطلب دوراً وظيفياً؟ هل الظروف تسمح بذلك؟ هل تمتلك السعودية مقوّمات الدولة المحورية في مرحلة ما بعد الحرب الباردة، وغياب الشخصيات الكاريزمية؟ أسئلة لا تتوقف في مرحلة مفتوحة على احتمالات شتّى ومآلات غير نهائية.

تفاصيل

دولة الفضائح 

في أجواء المفاضحة المتبادلة بين المملكة السعودية والامارات من جهة وقطر من جهة ثانية، جاء الرد القطري على الإمارات بعد قرصنة حساب سفير الامارات في واشنطن يوسف العتيبة، من قبل مجموعة تطلق على نفسها (جلوبال ليكس).

نشير الى أن يوسف العتيبة لعب دوراً ناشطاً ومحورياً في تعزيز قنوات التواصل مع المسؤولين الاميركيين ومع النخبة الاكاديمية والإعلامية في الولايات المتحدة. يستمد العتيبة نفوذه بدرجة كبيرة من «مصاريف الجيب»، إذ كان معروفاً عنه إقامة حفلات العشاء الفاخرة، والمهرجانات، واستضافة الشخصيات النافذة في رحلات فارهة. في عدد من أعياد الميلاد السابقة، كان العتيبة يبعث أجهزة آيباد كهدايا الى الصحافيين واللاعبين المؤثّرين في واشنطن.

تفاصيل

معاقبة تركيا.. بجريرة قطر!

في الثقافة الشعبية، إذا اختلف اللصوص لا تعرف من هو على حق ومن هو على باطل..والحال في السياسة لا يختلف كثيراً، خصوصاً حين يزدحم المسرح السياسي بعدد كبير من اللاعبين. بل والأهم من ذلك وأخطر، حين ينعدم تماماً الحس الإخلاقي بين اللاعبين، إذ يكونوا جميعاً محكومين لمنطق الغلبة وليس القيم أو حتى الجدارة.

اشتعلت حرب إعلامية سعودية ـ إماراتية على قطر، وطاولت كل شيء، وتجاوزت كل محرّم أخلاقي وشرعي وإنساني وقبلي، وهبطت الى ما دون القاع. بصرف النظر عن الأسباب والدوافع، فإنها لم تقتصر على قطر، وإنما بدأت تتمدد الى كل من هو محسوب حليفاً لقطر أو على علاقة مع جماعة الإخوان المسلمين.

تفاصيل

الجيش السعودي «وهمي» والناتو العربي «خرافة»

مجلة «فيترينز توداي الأمريكية» المتخصصة في نشر تحليلات وآراء النخب من أفراد الجيش والمجتمع الأمريكي فيما يخص مجالات الأمن القومي والاستقرار الجيوسياسي والسياسة المحلية نشرت في 28 مايو الماضي مقالاً لمدير تحرير المجلة الكاتب «جيم دين» تحت عنوان (قوات الاحتياط التي ستشكّل حلف «الناتو العربي» لمكافحة الإرهاب خرافة ودعاية إعلامية).

«بيتر فورد» السفير البريطاني السابق في سوريا والبحرين يعود الى الواجهة مجدداً، ساخراً هذه المرة من الأخبار الجيوسياسية الوهمية التي تنشرها وسائل الإعلام حول تشكيل «ناتو عربي» بقيادة السعودية، حيث أن محاولة القيام بشيء كهذا – خصوصاً في الوقت الذي مات فيه التحالف العربي في اليمن – يظهر حقيقة الضياع التي يعيشونها.

تفاصيل

انشقاقات متسلسلة من الرياض الى باكستان

كتب بروس رايدل مقالة نشرت على موقع “Al-Monitor” أشار فيها الى وجود انشقاقات داخل ما أسماها «كتلة الدول السنية» التي كانت حاضرة خلال زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى السعودية.

و لفت الكاتب الى وجود قلق متزايد حيال العداء تجاه ايران (الذي ظهر خلال القمم التي حضرها ترامب بالرياض) وكذلك الى وجود مخاوف متزايدة من أن السعودية تشعل الانقسام الطائفي بين السنة والشيعة. وأضاف بأن مشاكل ترامب بالداخل تطرح شكوكاً حول ما اذا كان يمكن الاعتماد على واشنطن.

تفاصيل

معركة كسب الرأي العام في
مواقع التواصل الاجتماعي

لم تكن ساحة المعركة مع قطر منذ لحظاتها الأولى تجري على القنوات الفضائية (العربية، سكاي عربية، الحدث، الإخبارية، وغيرها) فحسب؛ بل أن الجزء الأهم من الحرب كان يجري على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كانت عواجل العربية وسكاي عربية، وكافة الصحف السعودية والإماراتية والبحرينية والمصرية، ووكالات الأنباء.. تضخّ الأنباء والتقارير، والأكاذيب لتجييش الشارع، وتحقيق نصر مؤزر في الفضاء الاجتماعي، قبل ان يتحقق على ارض الواقع.

ما نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي أبشع بكثير مما نشرته الصحف وما تقذفه القنوات الفضائية. وهو في حقيقة الأمر لا يمثل الرأي العام السعودي، بقدر ما يمثّل وجهة النظر السعودية، التي حشدت كل كتابها ومواليها وصحفييها على مواقع تويتر وغيره، ضمن خليات أزمة، او حرب، تدعم الموقف الرسمي السعودي الإماراتي البحريني المصري.

متابعة الحرب على مواقع التواصل الاجتماعي، لها قيمة مهمة في معرفة تفاصيل الحرب على قطر، على الأقل الإعلامية منها، وكذلك الحرب النفسية، كما ان متابعة هذه المعارك توضح بعض المشاعر العامة الرافضة للحرب السعودية، وتبين جانب الصدمة مما يجري؛ كما تبين كيف ان آل سعود وآل نهيان يمارسون التشبيح على تويتر وغيره.

والأهم ان متابعة معركة التواصل الاجتماعي على قطر، تقود المرء لاكتشاف مآلاتها، ومآلات الإنشقاقات المجتمعية على خلفية الصراع مع قطر؛ والأبعاد التي يمكن ان تأخذها المعركة.

فيما يلي متابعة دقيقة لمجريات المعركة السعودية ضد قطر منذ بدايتها، على مواقع التواصل الاجتماعي.



1

التمهيد الأمريكي السعودي
الاماراتي لمعركة قطر

ربما كانت مفاجأة أن ينفجر الصراع القطري السعودي، والقطري الإماراتي، بعيد زيارة ترامب للرياض مباشرة.

وربما كانت مفاجأة أن يدلي أمير قطر بتصريحات، يتمّ تسريبها، حسب قول السعودية، يشير فيها الى مؤامرة ضد قطر، والى أن السبب في المشكلة الموقف من حماس والإخوان وإيران، والأهم تحريض امريكا على قطر من قبل الدولتين.

كانت هناك نُذُر تجدد الصراع القطري السعودي الإماراتي قبل مجيء ترامب الى الرياض.

فقد علمت قطر بأن الدولتين، بذلتا جهداً كبيراً لدى الإدارة الأمريكية الجديدة، وفعّلتا العلاقات والإمكانات التي لديهما، لإلصاق تهمة الإرهاب بقطر وحدها، وأنها تدعم القاعدة، وساعدهما على ذلك اللوبي الإسرائيلي، الذي قيل انه متضايق من حماس الإخوانية، ومعلوم ان السعودية والإمارات من أشدّ أعداء (الإخوان المسلمون).

تفاصيل


2

قطر تنفي والعربية تنبح!

بمجرد أن تم اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، وبُدئ بنشر التصريحات المنسوبة لتميم، كان اعلام السعودية والإمارات، والبحرين، جاهزاً في بث مباشر على القنوات، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. بل كان الضيوف جاهزين، والتصريحات جاهزة، ما يؤكد ان الأمر (دبّر بليل) حيث افتعال معركة مع قطر، التي نفت التصريحات، واكدت اختراق موقع وكالتها الاخبارية، وجاءت بالإف بي آي، الذي أكد الإختراق، لكن الإعلام السعودي سخر من كل ذلك، وواصل حملته.

لحظة بلحظة، كانت قناتا العربية وسكاي نيوز عربية التابعة للإمارات، تتابعان تطورات الموقف، وتنشران ما ورد في وكالة الأنباء القطرية. قناتا الحدث والإخبارية السعوديتين فتحتا النار كلّ من جهتها في بث مباشر؛ حتى قناة طيور الجنة ما قصّرت! بل حتى فوّال الطائف ومحلات هرفي ومطاعم سعودية اشتغلت في الحملة من مواقعها التي أصبحت مسيّسة في اللحظة.

تفاصيل


3

حجب قناة الجزيرة واعلام قطر

ساعات مضت فقط من تفجّر المواجهة القطرية مع السعودية والامارات ومصر، حتى قررت الإمارات حجب قناة الجزيرة، وحجب موقعها الالكتروني، وصحافة قطر كافة. وكذلك فعلت السعودية، ثم لحقت بهم مصر فحظرت واحداً وعشرين موقعاً اعلامياً قطرياً أو ممولا من قطر.

ربما خشي كل هؤلاء، أن تبادر قطر الى الرد بالمثل، فكان ذلك فعلٌ استباقي. ومعلوم ان الاعلام القطري خاصة الجزيرة هو الذي أشعل الطائفية والحروب الأهلية في أكثر من بلد عربي. في الإمارات كان الأمر سهلاً، فأغلب المواطنين لديهم اشتراكات بالكيبل؛ ومواقع النت سهل حجبها. الأمر في السعودية اكثر صعوبة، نظراً لأن المواطنين يعتمدون الدش (اللاقط)؛ ولديهم خبرة في فنون التهرّب من الحجب الرسمي. وكما هي العادة بدأ موظفو السلطة منذ بداية الأزمة الى التحريض كمقدمة: حاسبوا قناة الجزيرة والقائمين عليها، او احجبوها، بل احجبوا قطر نفسها كاملة عن الخليج. لكن المبادرة كانت من قبل الامارات؛ وجاءت مطالبات بحجب الجزيرة من قبل كل الدول العربية. ولم تتأخر السعودية في الأمر، فالتنسيق بين البلدين ومصر كان على اشده.

تفاصيل


4

فرسان الحرب:
المعركة الحقيقية هي مع ايران!

سُقيت قطر كأس سمّ دون أن تستطيع أن ترد!

تماماً مثلما فعلت بغيرها. فطابخ السمّ آكله.

كثيرون في العالم العربي موتورون ضد قطر وقناة الجزيرة، بسبب اشاعتها للحروب الأهلية والطائفية.

في الحملة السعودية الإماراتية المصرية كان صوت قطر الرسمي مخنوقاً الى حد بعيد.

لكن بعض المحازبين من ذوي الميول الإخوانية حاول الدفاع، ولكن صوته ضاع سدى تقريباً.

الصحفي الإخواني السعودي عبدالله الملحم كرر ان تصريحات مكذوبة وان الاعلام المضاد لم يكن ينشر النفي القطري (الرأي والرأي الآخر)، وكأن قطر والجزيرة كانتا تفعلان ذلك! عبثاً كان تبرير الفبركة والإختراق، حتى وإن كان صحيحاً!

كساب العتيبي مع قطر لم ينتقد آل سعود بل قناة العربية، وكل الإخوانيين فعلوا ذلك:

تفاصيل


5

قطر العار..
ترحّل محمد العتيبي للسعودية

بعد أربع وعشرين من حملة الرياض وابوظبي والقاهرة الاعلامية والسياسية ضد الدوحة، سلّمت الأخيرة ناشطاً حقوقياً سعودياً، كان في طريقه الى النرويج التي منحته اللجوء السياسي حتى قبل أن يصل اليها.

كانت جريمة قطرية بحق، استفزّت حتى اولئك الذين يؤيدون قطر، وبينهم معارضون من ذوي الميول الإخوانية.

المعارض في المنفى سعود السبعاني، قال ان تسليم قطر الناشط محمد العتيبي للسعودية، لم تكن الأولى، فقبله كان مشعل المطيري، الذي سفّره والد تميم الى المغرب للتملص من الجريمة، ومن المغرب تم تسليمه لآل سعود. وسخر الحقوقي في المنفى يحي عسيري من تسمية قطر نفسها بانها (كعبة المضيوم) ونصحها: (توقّفوا عن خطب ودّ من يأتمرون بكم).

تفاصيل


6

الإنحدار الى (الأعراض)
وآل الشيخ: تميم ليس منّا!

الحملة السعودية متواصلة سياسة واعلاماً وتهديداً واتهاماً، وبلغة هابطة ومن كل المنصات الاعلامية.

صحيفة الاتحاد الإماراتية تسعّر: اغلقوا الحدود مع قطر؛ فهي داعم للإرهاب، وآل سعود أبرياء؛ ثم ان قطر على خطى ايران؛ والتقارب مع ايران جريمة تقول صحيفة المدينة. حتى منتخب قطر الرياضي هو منتخب مرتزقة، تقول عكاظ.

اما الهاشتاقات التي ضد قطر، فهي أكثر من أن تحصى أو يتم مراقبتها.

لكن الانحطاط ليس له قعر، فقد تعرضت صحيفة الاقتصادية الى عرض أمراء قطر، وقالت أن الشيخ حمد استخدم زوجته موزة، واجهة للمشاريع ذات الطابع التغيير للمجتمع خشية من رد فعل الشعب القطري.

تفاصيل


7

تصعيد سعودي حادّ:
قطع العلاقات مع قطر!

انفجرت الأوضاع في منطقة الخليج، حين أكمل حلف التآمر الإماراتي السعودي مخططه، وأعلن قطع العلاقات مع قطر، ولحقت به مصر والبحرين، والمالديف ومورشيوس التي نفت الأمر وقالت ان من أعلن قطع علاقاتها مع قطر مفتري، ثم لتلتحق موريتانيا فجزر القمر، ولتخفف الأردن من تمثيلها الدبلوماسي مع قطر، وتغلق مكتب قناة الجزيرة، وكذلك فعلت المغرب..

لم يكن قطع العلاقات السياسية مدهشاً، انما المدهش قطع كافة العلاقات مع قطر الاقتصادية وحتى الشعبية، وطردها من التحالف العشري المعتدي في اليمن، وتهديدها بالطرد من مجلس التعاون، وقطع الأطعمة والواردات الغذائية بحراً وجواً وبراً، وعدم التعامل بالريال القطري، وحظر الطيران القطري منه واليه، وغيرها من الإجراءات، بما فيها ارسال قوات سعودية الى الحدود القطرية، والتهديد علناً باسقاط حكم تميم وتسليمه لفرع آخر من آل ثاني.

تفاصيل


8

السعودية تخسر معركتها مبكراً..
عسكر تركيا في قطر والرياض تتأزّم!

ثلاثة ايام فقط كانت كافية لتظهر آثار خسارة الرياض وأبو ظبي والقاهرة ومن ورائهم ترامب معركتهم في الدوحة. لقد خسروا الرأي العام الخليجي بشكل شبه كامل، وخسروا الموقف السياسي؛ وأُسقط في يدهم حتى الان.

اعتادت الرياض ان تعلن انتصارات سريعة، بعد شنّ هجمات خاطفة وحادّة وصاعقة تترك الحليم حيراناً، ثم ما يلبث أن يتبين أنها استخدمت كل اوراقها دفعة واحدة، وأنه لم يعد لديها وسائل ضغط أخرى، وان الخصم استوعب الصدمة، وتجاوزها.

حدث هذا في اليمن، في عاصفة حزم سلمان. وحدث مرة اخرى وبحذافيره تقريباً في قضية شنّ الهجوم على قطر.

تفاصيل